٢- لا تعتمد عليها اعتمادًا كليًا فتفقد روح البحث والاجتهاد.
٣- هذه الأدوات مُساعدة، وليست عقل الباحث ولا لُبّ الفكرة.
٤- احرص دائمًا على أن تكون أنت القائد في مسيرتك البحثية، وأن تستخدم الأدوات الحديثة بما يخدم فكرتك ويطوّر أداءك، دون أن تستسلم للراحة أو تنقل المسؤولية لعقلٍ صناعي.
وفقكم الله في درب العلم، وبارك في جهودكم، وجعل منكم منارات تهدي بعقولها وقلوبها.
ولا تنسَ أن النية الطيبة في طلب العلم ترفعك درجات.**
كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي